بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ذكر الصوفية معراج الروحانية:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: ذكر الصوفية معراج الروحانية:   الخميس أغسطس 16, 2007 3:19 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الذكر والذاكرين:
قال الله تعالي، فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ {152} البقرة– وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ {6} الحجر-( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {9} الحجر)- وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {43} بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 44 النحل) – إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ {11}يس)- ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ {1} ص)- فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً {103} النساء)- إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً {142}النساء)- إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ {91} المائدة) - الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {35} الحج)- رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ {37} النور)- اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ {45} العنكبوت)- فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {10} الجمعة)-
في هذه الآيات بين الله فيها أنواع الذكر وهيئاته ومنهجه وكله بفضله مقبول لقوله سبحانه(وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ {4} الشرح) – فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ {36}‏ النور).
فقد رفع الله الذكر فقال تعالي: ورفعنا لك ذكرك. لأنه نابع من القلب بيت الرب وأذن يرفع القلب حتى يرفع معه الذكر فلا شروط للرفع إلا طهارة القلب الذي لا أحد يشارك الحق فيه ولا رياء ولا نفاق فيه فهو خالص لذاته مطمئن بتجلياته.
أنواع الذكر
تعريف الذكر:
وتوضح الآيات نوعيات الذكر فالقرآن ذكر وكذلك الصلاة وكل ما يذكرك بالله من الأفعال فهي ذكر وهو تذكر لله تعالي في أي وقت وحين وعلي كل هيئة أرادها سواء الذاكر أو المذكور ففي البدء يتحلي الطالب بالذكر تأدبا أمام مولاه فبصنع ما صنعه الصالحين والملائكة حال ذكرهم لرب العالمين, فمنهم الساجد والراكع والقائم وعلي كل هيئة أرادها الله فهم يذكرونه في الملأ ألأعلى قال تعالي: إنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ {239} البقرة فهو المعلم سبحانه وتعالي لذكره عباده.
ذكر اللسان:
ذكر الجسد والوجدان:
ذكر القلب والطوفان:
ذكر الفؤاد:
ذكر الرحمن لعبده فهيئه لإظهار البيان:
ذكر اللسان
وهو نداء وسماع العبد للرب بتلاوة القران- وذكره بأسمائه الحسني- ودعائه- وندائه بها بالسر والعلن وفيها قول الحق عالية قياما وقعودا وعلي جنوبهم. قال تعالي:إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {30} فصلت. - إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {13} فصلت. وهو ذكر التلاوة والدعاء وهي المرحلة الأولي من نداء العبد ربه بحاسته لذكره.

ذكر الجسد والوجدان
وهو باللسان وباقي أعضاء الجسم كما هو في الصلاة لقوله أقم الصلاة لذكري فهي حركة بالجسد والقراءة باللسان والوقوف أمام الحق بالمناجاة والمناداة والدعاء والوقوف بها خلف الإمام وبالاستماع لما يقوله الرحمن علي لسان الإمام وحركات ألأعضاء من قيام وركوع وسجود والاستماع بالآذان ويكون حاضرا بوجدانه مع ربه والإمام لقوله( الذين هم في صلاتهم خاشعون الآية 2 المؤمنون) وهي المرحلة الثانية مشاركة الأعضاء مع ذكر اللسان والأذان.
ذكر القلب والطوفان:
وهو في قوله تعالي( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ الاية 23 الزمر) - إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَالاية2 الأنفال) فبين ربنا سبحانه وتعالي أن الجلد يقشعر ثم يلين الجلد والقلب إلى ذكر الله ويغشاها الوجل والاطمئنان لقوله وتعالي( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {28}‏ الرعد- وتمتثل الأعضاء للطواف حول القلب الذي سكن والكل يتحرك حوله إجلالا وخشوع وخشيه فالحركة في الجسم ناتج تجلي الرب علي قلب العبد فلا بد للجسم الطواف حول بيت الرب (القلب). لقول رسولنا الكريم«لَوْ خَشَعَ قلب هذا لخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ».أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي هريرة رضي الله عنه، فالحركة في الأعضاء امتثالا لأمره لا بفعل عيده.
4 – ذكر الفؤاد:
قال تعالي- فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى {10} مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى {11} النجم. فلما أوحي إلي عبده رأي الفؤاد ما شاء الله فعلمه بوحيه ذكره فصار الفؤاد ذكره المشاهدة الكاملة بالوحي فالكامل يرى الكامل أما الناقص فهو عضو ولا يري العضو أو الجزء الكل. .
5 – ذكر الرحمن لعبده فهيئه لإظهار البيان:
قال تعالي فاذكروني أذكركم فإذا غاب الفؤاد في وحي الله للعبد كان محل لذكره وهو وحيه ومشاهدة آياته- فظهر عليه البيان وهي الحركة باللسان والجسم لإظهار تجليات الرحمن وهو مراد الحق في العبد من تصرفات حقيه فهو كما بالحديث صار عبدا ربانيا قال تعالي: مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ {79} أل عمران – فكانوا ربانيين -فتح الله علينا بتعلم ذكره والذي نعلمه للناس وجعلنا من الذاكرين أمين.
بقلم الشبخ/ احمد عبد الكريم البرهامي الحسيني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذكر الصوفية معراج الروحانية:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: اقسام التصوف الحديث :: بحر اصول التصوف-
انتقل الى: