بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العقيدة سر العزم والوفاق:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: العقيدة سر العزم والوفاق:   الخميس أغسطس 16, 2007 3:23 am

مناقشه ساخنة
افتباس---

ماهي عقيدة الصوفية في اللّـه جل وعلا :
قرأنا عن عقيدة الصوفيه في بعض المواقع ماهو نصه:
يعتقد الصوفية في الله ـ تعالى الله عما يقولون ويعتقدون علوا كبيراً ـ عقائد شتى منها الاتحاد والحلول كما هو الماتريدية في ذات الله تعالى وأسمائه وصفاته .
فهل هذا صحيح أفيدونا أفادكم الله؟مذهب الحلاج ومنها وحدة الوجود حيث لا انفصال بين الخالق والمخلوق وهذه هي العقيدة الأخيرة التي انتشرت منذ القرن الثالث والى يومنا هذا أطبق عليها أخيراً كل دعاة التصوف والزندقة وأعلام هذه العقيدة هم ابن عربي النكرة والفارابي وابن إسرائيل وابن سبعين، والبصيري وأبو العلاء المعري والتلمساني الفاجر وابن سينا وعبد الكريم الجيلي، وعبد الغني النابلسي وعامة دعاة الطرق الصوفية والزندقة المحدثين أمثال الهالك محمد علوي المالكي ومريديه والجفري الحضرمي ومريديه ومحمد علي مرعي الحديدي ومريديه فعليهم جميعا لعنة الله ما أنتنهم من مشركين .
ومنهم من يعتقد بعقيدة الأشاعرة و
التعليق---
قال تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54 المائدة).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله تعالى قال‏:‏ من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب‏.‏ وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته؛ ولئن اسعاذني لأعيذنه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
تنحصر عقيدة المسلم الصوفي كأي مسلم في الله من حيث أنه رب كل شيء وهو الخالق وهو علي كل شيء قدير وليس له ضد ولا ند وليس كمثله شيء وهو علي كل شيء قدير. ويزيد الصوفي علي ذلك تقربه بالنوافل حتي أحبه (الحديث).
أما الآتحاد فليس هو سبحانه شيء في شيء وليس كمثله شيء, فالأتحاد لا يأتي إلا في الأمثال وكذلك إذا تساوت الأشكال, فالله منزه عن ذلك الضد والند وتعالي علوا كبيرا. أما الحلول فهو لا شيء فيب شيء وهو رب كل شيء ولا يحده زمان ولا مكان أما الحديث القدسي يبين ما منحه الله للولي من الصفات ووضحها رب العزة حتي لا نخلط القدرات فالله هو المتصرف لا الولي كما أسري برسول الله دون زمن فهو الفعال لما يريد.
التعليق---
عقيدة الصوفية في الله جل وعلا :أنه الحبيب القريب وهو يتنزل علي عباده بالليل ليتوب مسيء النهار ويتنزل بالنهار ليتوب مسيء الليل وهو القريب الودود. ولأنهم عبيده( لا عابدين فقط للأجر والثواب) أخلصوا لسيدهم وتعاهدوا معه : قال الحبيب(حدّثنا عبد الله بن يوسفَ حدثنا الليثُ حدثنا يزيدُ عن أبي الخير عنِ الصُّنابحيِّ عن عُبادةَ بن الصامت رضيَ الله عنه قال: «إني من النُّقَباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بايعناهُ على أن لا نُشرِكَ بالله شيئاً ولانَسرقَ، ولا نزنيَ، ولا نقتلَ النفسَ التي حرَّم الله، ولا ننتهبَ، ولا نَعصيَ، بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشِينا من ذلك شيئاً كان قضاءُ ذلك إلى الله».فمن أوفي منهم بما عاهد الله عليه فله الفتح المبين من رب العالمين. فعاشوا في المشاهدة بالإحسان مع الرحمن لا بعبادة الغيب والظن:
وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال‏:‏ كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال‏:‏ ‏"‏إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا القمر،
لا تضامون في رؤيته‏"( متفق عليه).أما قولهمالإتحاد كعقيدة فهي خطاء والمسلمين والصوفيين يعلمون أنه سبحانه وتعالي (هو لا شيء في شيء وليس كمثله شيء ولا يحده زمان ولا مكان تعالي عن ذلك علوا كبيرا). فكيف الاتحاد وذلك لا يتم إلا في المواد المتجانسة والمتساوية فهذه مغالطة.
فعقيدة الصوفيه في الله عز وجل عقيدة أي مسلم تزيد فيها المناداه والمناجاه بالمشاهدة الروحية التي أودعها الله في أفئدتهم ناتج سلامة القلب وصدقهم في عهدهم, أما ما يسمونه الحلول وينسبونه للحلاج الذي أشرت اليه أيضا خطأ لقول الحبيب: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله تعالى قال‏:‏ من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب‏.‏ وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته؛ ولئن اسعاذني لأعيذنه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏. فتلك صفات الحق أودعها في وعاء الخلق لتظهر صورته لا صورة العبد. فمنحها الله لعبده ناتج قربه فعزرا قال تعالي: ومن كان في هذه أعمي فهو في الآخرة أعمي وأضل سبيلا (72 الأسراء)
( فهو لا شيئ في شيء وليس كمثله شيء، فمع من يتحد ولا اله معه ينازعه ملكة أو يشاركه ) تلك عقيدة المتصوف الصادق لله رب العالمين المبصر لأية ربه ويعيش مع سيده ليرضيه.
وليس في الوجود حقيقة إلاه، والجميع مثاله، والدنيا زوال ويبقي ذاته تخاطب صفاته.

بقلم الشيخ/
احمد عبد الكريم البرهامي الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العقيدة سر العزم والوفاق:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: اقسام التصوف الحديث :: بحر اصول التصوف-
انتقل الى: