بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الذكر عند الصوفية- لا أدعية ومطالب نفسية؛

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: الذكر عند الصوفية- لا أدعية ومطالب نفسية؛   الأحد أغسطس 19, 2007 3:02 am


اقتباس---
قالوا في بعض المنتديات أن:
الاذكار الشرعية حظيت بالبيان والتوضيح فلم يترك الرسول مجالا من مجالات الذكر الا وبين الصيغة التي يتعين على المسلم ذكرها, ولكن الصوفية خرقوا كل الضوابط والثوابت الشرعية فشرعوا من عندهم اذكارا وصلوات لم ترد في الشريعة الاسلامية وخير مثال على ذلك افضل ذكر ورد عن النبي "لا اله الا الله" فالصوفية يذكرون اسم الله مفردا بقولهم "الله الله الله" او مضمرا بقولهم "هو, هو, هو" وبعضهم فسر ذلك بقوله اخشى ان تقبض روحي وأنا اقول "لا إله...." ومن الصلوات التي ابتدعها المتصوفة صلاة الفاتح التي تقول: "اللهم صلي على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق, والخاتم لم سبق, وناصر الحق بالحق...." الى آخره من ابتداع الصوفية, وهناك ورد اطلق عليه المتصوفة جوهرة الكمال وهي من أورادهم اللازمة التي لها حكم الفرض العيني ونصه "اللهم صلي وسلم على عين الرحمة الربانية, والياقوتة المتحققة الحائطة بمركز الفهوم والمعاني, ونور الأكوان المتكونة...." الى آخر الخزعبلات التي ليس امام اي مسلم الا أن يحوقل ويسترجع ويتعوذ من المكر "فاللهم لا تمكر بنا"فما رأيكم؟

التعليق---
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ ‏"‏يقول
قال الله تعالى‏:‏ أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته
في نفسي وإن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خير منه –
وعن عبد الله بن بشر رضي الله عنه أن رجلا قال‏:‏ يا رسول الله، إن شرائع الإسلام
قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتشبث به قال‏:‏
‏"‏لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله (رواه الترمذي وقال حديث حسن).

وعلا قدره.
فقد رفع الله الذكر
قال تعالي: ورفعنا لك ذكرك. لأنه نابع من القلب بيت الرب وأذن يرفع القلب حتى يرفع معه الذكر فلا شروط للرفع إلا طهارة القلب الذي لا أحد يشارك الحق فيه ولا رياء ولا نفاق فيه فهو خالص لذاته مطمئن بتجلياته.
أنواع الذكر
تعريف الذكر:
وتوضح الآيات نوعيات الذكر فالقرآن ذكر وكذلك الصلاة وكل ما يذكرك بالله من الأفعال فهي ذكر وهو تذكر لله تعالي في أي وقت وحين وعلي كل هيئة أرادها سواء الذاكر أو المذكور ففي البدء يتحلي الطالب بالذكر تأدبا أمام مولاه فبصنع ما صنعه الصالحين والملائكة حال ذكرهم لرب العالمين, فمنهم الساجد والراكع والقائم وعلي كل هيئة أرادها الله فهم يذكرونه في الملأ ألأعلى قال تعالي: إنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ {239} البقرة فهو المعلم سبحانه وتعالي لذكره عباده.
ذكر اللسان:
ذكر الجسد والوجدان:
ذكر القلب والطوفان:
ذكر الفؤاد:
ذكر الرحمن لعبده فهيئه لإظهار البيان:
ذكر اللسان
وهو نداء وسماع العبد للرب بتلاوة القران- وذكره بأسمائه الحسني ما وردت بالقرآن- ودعائه- وندائه بها بالسر والعلن وفيها قول الحق عالية قياما وقعودا وعلي جنوبهم.
قال تعالي:إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {30} فصلت. - إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {13} فصلت. فهم استقاموا علي ما قالوا وهو ذكر التلاوة والدعاء وهي المرحلة الأولي من نداء العبد ربه بحاسته حركة اللسان لذكره سرا وعلانية.

ذكر الجسد والوجدان
وهو باللسان وباقي أعضاء الجسم كما هو في الصلاة لقوله تعالي أقم الصلاة لذكري فهي حركة بالجسد والقراءة باللسان والإستماع بالآذان والوقوف أمام الحق بالمناجاة والمناداة والدعاء والوقوف خلف الإمام وبالاستماع لما يقوله الرحمن علي لسان الإمام، وحركات ألأعضاء من قيام وركوع وسجود والاستماع بالآذان ويكون حاضرا بوجدانه مع ربه والإمام قال تعالي( الذين هم في صلاتهم خاشعون الآية 2 المؤمنون) وهي المرحلة الثانية مشاركة الأعضاء مع ذكر اللسان والأذان فإذا وسوس الشيطان فاستعذ بالله.
ذكر القلب والطوفان:
وهو في قوله تعالي( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ الاية 23 الزمر) - إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَالاية2 الأنفال) فبين ربنا سبحانه وتعالي أن الجلد يقشعر ثم يلين الجلد والقلب إلى ذكر الله ويغشاها الوجل والاطمئنان قال تعالي( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {28}‏ الرعد- وتمتثل الأعضاء للطواف حول القلب الذي سكن والكل يتحرك حوله إجلالا وخشوع وخشيه فالحركة في الجسم ناتج تجلي الرب علي قلب العبد فلا بد للجسم الطواف حول بيت الرب (القلب). لقول رسولنا الكريم«لَوْ خَشَعَ قلب هذا لخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ».أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي هريرة رضي الله عنه، فالحركة في الأعضاء امتثالا لأمره لا بفعل عيده. فهي حركة لا إرادية يلين الجلد والقلب مع ذكر الاسم الله.
4 – ذكر الفؤاد:
قال تعالي- فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى {10} مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى {11} النجم. فلما أوحي إلي عبده رأي الفؤاد ما شاء الله فعلمه بوحيه ذكره فصار الفؤاد ذكره المشاهدة الكاملة بالوحي فالكامل يرى الكامل أما الناقص فهو عضو ولا يري العضو أو الجزء الكل. .
5 – ذكر الرحمن لعبده فهيئه لإظهار البيان:
قال تعالي فاذكروني أذكركم فإذا غاب الفؤاد في وحي الله للعبد كان محل لذكره وهو وحيه ومشاهدة آياته- فظهر عليه البيان وهي الحركة باللسان والجسم لإظهار تجليات الرحمن وهو مراد الحق في العبد من تصرفات حقيه فهو كما بالحديث صار عبدا ربانيا قال تعالي: مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ {79} أل عمران – فكانوا ربانيين -فتح الله علينا بتعلم ذكره والذي نعلمه للناس وجعلنا من الذاكرين أما الأوراد والصلوات فذلك فتوحات يلزمها التبعية.
بقلم الشيخ/
احمد عبد الكريم البرهامي الحسيني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذكر عند الصوفية- لا أدعية ومطالب نفسية؛
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: اقسام التصوف الحديث :: بحر العلوم والمعرفة-
انتقل الى: