بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العهد وصدق الوعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: العهد وصدق الوعد   الجمعة سبتمبر 14, 2007 5:24 am

البيان الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
العهد وصدق الوعد من كلاب الكريم الرب

قال تعالي: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا(7 الأحزاب)
قبل خلق آدم من طين أخذ الله عهده وميثاقه علي الأنبياء وهم أرواح وقبل خلق اجسادهم.
فجمع اولي العزم من الرسل وعلي راسهم الحبيب بقوله تعالي ومنك ومن نوح وابراهيم وموسي
وعيسي واخذنا منهم ميثاقا غليظا؛ ذلك العهد الأول في الوجود ما بين الرب وأنبياؤه أولي العزم
ثم قال تعالي: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81 ال عمران).
فأجمل الله ميثاق النبيين جميعهم لتؤمنن به أي برسوله محمد صلوات ربي وسلامه عليه ولتنصرنه فأقروا وأخذوا علي ذلك ‘صر ربهم فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين
وذلك العهد والميثاق الثاني في عالم الأرواح بين الرب والأنبياء بالإيمان والنصرة لحبيبه المصطفي حال بعثه.
ثم قال تعالي: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ(172) أو تقولوا إنما أشرك أباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون(173) وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون (174الأعراف).
ثم أخذ الله الميثاق علي بني أدم من ظهورهم ذريتهم في عالم الأرواح وقبل خلق أدم عليه السلام
فشهدوا بين يدي ربهم وذلك العهد والميثاق الثالث؛ بين الله وجميع ذرية آدم.
لقد انار الله ذرية آدم بعهده وشهادتهم علي أنفسهم بصدق عهده فأشهدهم علي أنفسهم فهم خير خلقه ولا احد يشهد عليهم سواهم أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين- أونتخلص ونتملص ولا نصدق مع ربنا فنقول أشرك أباؤنا من قبل أفتهلكنا بما فعل المبطلون، فبين وفصل الآيات حتي نرجع لصدق عهدنا مع ربنا .
(115 طه). قال تعالي: وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا
ثم خلق الله آدم وعاهده من قبل فنسي أبونا آدم عهده فلم نجد له عزم فأكل من الشجرة فتاب فتاب الله عليه ليعلمنا في تذكر العبد العهد وتجديده مع الرب ينال العزم الذي يجتاز به كل الأبتلاءات والعقبات ويكون صادقا مع ربه حافظه بمحافظته عهده.
ميثاق وعهد بني إسرائيل:
ثم قال تعالي: لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل وارسلنا اليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون(70 المائده)
قال تعالي: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(13 المائده).
أخذ الله ميثاق بني إسرائيل علي يد موسي والنبيين من قبل فنقضوا ميثاقهم مع ربهم فلعنهم
- وجعل قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه وتلك مكونات الضلالة فضلوا وأضلوا ونسوا حظا مما ذكروا به
- ميثاق وعهد النصاري:
قال تعالي: وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ(14 المائده).
ثم أخذ الله ميثاق الذين قالوا إنا نصاري فنسوا حظا مما ذكروابه
فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم القيامة
وتلك ناتج عدم وفاء العهد
قال تعالي: وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين(102 الأعراف).
ميثاق وعهد المسلمين المؤمنين:
: قال تعالي: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْـزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبً (18 الفتح).ا
ثم رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك قبل بيعتهم لتكريم أمتك ياحبيبي تحت الشجرة المباركة
فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ناتج صدقهم عهدهم واثابهم فتحا قريبا- فلم ينقضوا عهدهم وأفوا ووفوا ونال الفتح المبين من رب العالمين.
قال تعالي: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10 الفتح).
وتبين الآيات البيعة والفاء بالعهد للمؤمنين فاز من الله فسيؤتيه الله أجرا عظيما.
ميثاق وعهد المسلمات المؤمنات.
قال تعالي: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(122 الممتحنه).
وتلك بيعة النساء بما وردت في الآيات
قال تعالي: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35 الأحزاب).
الحمد لله الذي أنعم علينا بنوالنا عهده ونتمني من الله أن يرزقنا الوفاء والصدق فيه حتي ناتي يوم القيامة مجددين بيعتنا معه بصدق عهدة وندعوا لمن لم ينال ذلك التوفيق فلا إيمان لمن لا عهد له ولا شفاعة له.
قال تعالي: لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا(87 مريم).
قال تعالي: أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا(78 مريم).
تلك نصيحتي أهديها لكل بني جنسي لعل الله أن يهدينا طريقه القويم ودينه السمح المبين ورسله الهادين الشافعين, والله الهادي الي طريقه المستقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: العهد وصدق الوعد   الجمعة سبتمبر 14, 2007 5:26 am


تلقين العهد للمريد الطالب
أولا : يبدأ الشيخ بقراءة الفاتحة ثلاث مرات سرا ثم يجهر بأية بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفي بما عاهد علية الله فسيؤتيه آجرا عظيما ) ( الفتح 10) وقال تعلى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا . ليجزى الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما ) ( الأحزاب 24 )
ثم يقول أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من جميع الذنوب والخطايا( ثلاثا ) ثم يمسك بيده اليمنى في يد المريد اليمنى ويلقنه الذكر (لا اله إلا الله.الله ) ثم يقول والمريد يردد ( اُشهد الله وملائكته وكتبه وأنبيائه ورسله وحملة عرشهِ والمؤمنين والمسلمين والحاضرين من خلقة أجمعين آني تائب إلى الله تعالى من جميع الذنوب والخطايا راغبا في امتثال آمره ونهيه مؤمنا بكل ما جاء به رسوله محمد ( ص ) مجتهدا ما استطعت في طاعته منيبا إلى الله مواظبا على خدمة الفقراء والمساكين قدر طاقتي و مطيعا لشيخي وقدوتي وان سيدنا وقدوتنا إلي الله تعالى القطب برهان الملة والدين سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه شيخا لي في الدنيا والآخرة والله علي ما نقول وكيل. ثم يقول الشيخ:
( لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) ( 18 الفتح )
إن العهد عهد الله واليد يد الله ويد شيخنا وقدوتنا آبا العينين سيدنا إبراهيم الدسوقي. ثم يقراء الشيخ ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) (إبراهيم 27)
ثم يجلس الشيخ علي ركبتيه ويغمض عينيه واضعا يديه علي ركبتيه والمريد مثله ويقول ملقنا المريد (لا إله إلا الله ( ثلاثة) وفي الرابعة يقول سيدنا محمد رسول الله ( ص ) ويتابعه المريد بمثل ما قال الشيخ وفي الختام يقرأ الحاضرين جميعا الفاتحة إلي أهل العهد والمد والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وعلي رأسهم سيدنا محمد ( ص ) .
وبعد العهد يعلن الشيخ المريد بما يجب عليه نحو نبيه من المحبة والمودة لأهل بيته لقوله تعالي ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ( الشورى 23) .
وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال شكوت الي رسول الله ( ص ) حسد الناس لي فقال أما ترضي أن تكون رابع أربعة أول من تدخل الجنة قال من قال أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذريتنا خلف أزواجنا .
قال رسول الله (ص) حرمت الجنة علي من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ومن اصطنع إلي أحد من بني ولد عبد المطلب صنعة ولم يجازه عليها فأنا أجازيه غدا إذا التقي بي في يوم القيامة.
وقال أيضا ( ص ) من مات علي حب آل محمد مات شهيدا مغفورا له . ألا ومن مات علي حب آل محمد مات تائبا وقبلت توبته . ألا ومن مات علي حب آل محمد مات مستكمل الإيمان . ألا ومن مات علي حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة وهون عليه سؤال منكر ونكير .ألا ومن مات علي حب آل محمد يزف الي الجنة كما يزف العروس إلى زوجها . ألا ومن مات على حب آل محمد فتح الله تعالى له في قبره ما بيني وبينه إلى الجنة . ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره قرار ملائكة الرحمن . ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة . ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة .
وروى عنه ( ص ) قال إن الله تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتي وخلقني وعليا من شجرة واحدة وأنا اصلها وعلى فرعها والحسن والحسين أغصانها وأشياعهم ثمارها وأوراقها فمن تعلق بغصن منها نجا ومن زاغ عنها ضل . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العهد وصدق الوعد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: اقسام التصوف الحديث :: بحر اصول التصوف :: اقسام الصوتيات والمرئيات :: منتدى الشكاوى والاقتراحات-
انتقل الى: