بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العقيده الحقيقيه سر حب رب البريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: العقيده الحقيقيه سر حب رب البريه   الجمعة سبتمبر 14, 2007 7:03 am

عقيدة الصوفية في الله عز وجلل
أنه الحبيب القريب وهو يتنزل علي عباده بالليل ليتوب مسيء النهار ويتنزل بالنهار ليتوب مسيء الليل وهو القريب الودود اعلم أنهم الصوفيين عبيد لله لا سواه( لا عابدين فقط للأجر والثواب أو خوفا من النار والعقاب) أخلصوا لحبيبهم وتعاهدوا معه علي السمع ولطاعة.
قال تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54 المائدة).
فهم قوم أحبهم الله فأحبوه وصفهم بتواضعهم ومذلتهم وأعزهم علي الكافرين فهم يجاهدون في سبيل الله- أنفسهم وشهواتهم وعدوهم وما يبعدهم عن حبيبهم ولا يخافون لومة لائم في حبهم وتقربهم لبارئهم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم‏
‏إن الله تعالى قال: من عادي لي وليا فقد أذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ‏وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته ولئن استعاذني لأعيذنه (رواه البخاري).

فتنحصر عقيدة المسلم الصوفي كأي مسلم في الله من حيث أنه رب كل شيء وهو الخالق وهو الرازق وهو المعبود لا سواه فهو ليس له ضد ولا ند وليس كمثله شيء وهو علي كل شيء قدير
ويزيد الصوفي علي ذلك تقربه بالنوافل حتي أحبه الله واصطفاه فجعله صوفيا وارث عهده .
أما الآتحاد وما يدعيه علي الصوفية بعض العباد:
لا يجوز ولا يتم فيهم فليس هو سبحانه شيء في شيء وليس كمثله شيء فالإتحاد إذا تساوت
الماديات ولا يأتي إلا في الأمثال والله ليس كمثله شيء وهو السميع العليم فكيف يتحد مع من خلق
تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا.
ولكن يتجلي الله ببعض أسمائه علي بعض عباده فيكون حاملا للإسم والصفة وذلك من فيض الرب علي العبد ومن أستعدادات العبد وتعرضه لنفحات الرب في زمن القرب فلا حرج عليه فيما أضفي ربه من نعمه وما نسبه إليه فيجعله وليا وهو الولي الحميد ويعطيه أسم وصفته فيكون كما وصفه ربه بيده التي يبطش بها..الخ.
. أما الحلول القول في عدم مدركات العقول:
فالله لا شيء في شيء وهو رب كل شيء ولا يحده زمان ولا مكان أما الحديث القدسي يبين ما منحه الله للولي من الصفات ووضحها رب العزة حتي لا نخلط القدرات فالله هو المتصرف لا الولي كما أسري برسول الله صلي الله عليه وسلم دون زمن فهو سبحانه الفعال لما يريد. الحق أودعها في وعاء الخلق لتظهر صورته لا صورة العبد فمنحها الله لعبده ناتج قربه فمن رأي العبد ولم يراه فهو في حجاب الغفلة ونفسه وهواه..
قال تعالي ومن كان في هذه أعمي فهو في الآخرة أعمي وأضل سبيلا (72 الاسراء).
( فهو لا شيئ في شيء وليس كمثله شيء، فمع من يتحد ولا اله معه ينازعه ملكة أو يشاركه ) تلك عقيدة المتصوف الصادق لله رب العالمين المبصر لأية ربه ويعيش مع سيده ليرضيه
وليس في الوجود حقيقة إلاهو، والجميع مثاله، والدنيا زوال ويبقي ذاته تخاطب صفاته .
أما وحدة الوجود ولا إنفصال بين الخالق والمخلوق فقد نفخ فيه من روحه فهو الإله الواحد
الحقيقي في الوجود والكل صورة لذاته تنطبع فيها أسمائه وصفاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العقيده الحقيقيه سر حب رب البريه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: اقسام التصوف الحديث :: بحر اصول التصوف :: اقسام الصوتيات والمرئيات :: منتدى الشكاوى والاقتراحات-
انتقل الى: