بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 من فقه السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: من فقه السنة   الإثنين سبتمبر 24, 2007 9:56 am

[[color=red]b]
بسم الله الرحمن الرحيم

الله يحب المتطهرين
قال تعالي: ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خاقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقه لنبين لكم ونقر في الأرحامن ما نشاء الي أجل مسمي ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفي ومنكم من يرد الي أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد لم شيئا وتري الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج(5 الحج)
الحمد لله علي فضله وأنار الوجود بعلمه ومعارفه فالأنسان من طين ومعلق بذات التكوين برب العالمين وهو أرض الحق بصدق فهو خلقه بيديه ونفخ فيه من روحه فكان أرض الحق وسماء معارفه وعلومه والأيات السابقه دلت علي ماء السماء الذي أراده الله نزوله علي العبد(أرض الحق) فيلين ويحيا كله من بعد طول رقاد فيحيا بماء السماء وهوطهارة الأبدان بالغسل من الشرك والجنابة ومفارقة الحياة والوضوء للصلاة، وجعل كل ذلك لأمة الحبيب و للأنبياء وهم أطهر خلقه والمعصومين من الزلل فسر ذلك الوضوء دفين فهو نور من رب العالمين للأعضاء حتي يكونوا غر محجلين فتضاء الأعضاء من ماء السماء ونوضح ذلك تفصيلا بفيض نوره وبركة فيوضاته.
قال الحبيب ـ باب الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّة
157 ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً مَرَّةً‏.‏
فذلك الوضوء مرة مرة: وضوء أولي العزم من الرسل وهم سيدنا محمد وسيدنا نوح وسيدنا ابراهيم وسيدنا موسي وسيدنا عيسي بن مريم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فلهم النبوة, ولهم العزم ، ويتوضي مرة لتمام الإيمان.
باب الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ 158 ـ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ‏.
فذلك‏ الوضوء مرتين مرتين:
وضوء أنبياء الله من لم نجد لهم عزما، فلهم النبوة ,
ويتوضي مرة لينال العزم ، والثانية لتمام الأيمان.
باب الْوُضُوءِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا
159 ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِإِنَاءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاَثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ‏"‏‏.‏
فذلك الوضوء ثلاثة ثلاثة: وضوء ألأمة المحمدية .فيتوضي مرة لينال النبوة , ومرة لينال العزم , والتالثة لتمام الأيمان,
هكذا بين الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه أن المسلم حال وضوئه يتهيأ للقاء ربه كأي نبي ورسول يقف بين يدي ربه حال الميعاد أما العباد بنداء الحبيب عند حلول الميعاد( موقوتا) فهو لقاء محدد كالأنبياء(لميقاتنا)..
قال تعالي: وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي اليهم فأسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون(7 الأنبياء)-(43 النمل).
فمن توضأ وأسبغ الوضوء تهيء للقاء ربه وهو أقرب اليه من حبل الوريد فكلم ربه وكلمه ، حال وقوفه بين يديه تلك صفة الأنبياء والرسل خصها رب العباد لأمة حبيبه من النعم فيقف العبد بين يديه ثم دني فتدلي فكان قاب قوسين أو أدني فأوحي الي عبده ماأوحي تلك الأيات الكبري حال لقاء الحبيب وينفرد به العبد سرا وجهرا ولم تعطي لأمة سابقه فهي تمام اللقاء علي الدرة بين الرب وخاصته من العباد فمن كلمه ربه وكلم ربه فهو في المعية ويتلقي من التجليان الألهية ما كان يتخاطب به سيدنا موسي كليم الرحمن..
قال تعالي: ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسي تكليما(164 النساء).
قال تعالي: ولما جاء موسي لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر اليك قال لن تراني ولكن أنظر الي الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلي ربه للجبل جعله دكا وخر موسي صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت اليك وأنا أول المؤمنين ( 143 الأعراف).
وبين الحبيب طلب سيدنا موسي النظر إلي ربه لينال مقام الأحسان وهي المشاهده لا التشبيه (كأنك تراه) ولكن كان الخطاب واضح بتجلي الرب للجبل أي تجلي علي موسي فصعق(فإذا ظهرت الحقيقة غابت الرقيقه فشاهد التجلي الجبل لأن الله يتجلي علي عباده لجميع مخلوقاته فهو نفخته وهو خليفته فهو مرآت الحق في الوجود التي تظهر فيها صورته فرأي الجبل التجلي فاستقر وعلم سيدنا موسي حال التجلي من ألآيات ما غيبه فلما افاق قال سبحانك تبت اليك (فقد عرف أنظر بعيني إن أردت شهودي فتاب) وأنا أول المؤمنين بتسليم نفسي حتي يجعل عيني عينه فعرفه بمقامه الكريم فجعلناه فؤادا سميعا لخطابنا بصيرالأياتنا (وما كذب الفؤاد ما رأي- أفتما رونه علي مايري)
قال تعالي: سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الأقصي الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير(1 الإسراء).
وذلك مقام الأحسان من الإسلام وهو الرؤيا مع المخاطبة والبيان من الأيمان فخص الله بها الأمة الأسلاميه وجعل مقام الأحسان
قال تعالي: تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنه(4 المعارج).
قوله كأنك تراه ومن تحقق باليقين شاهد بحق اليقين فكان كالحبيب من المحبين المحبوبين من رب العالمين فأسري بصلاته.
فكل عبد يدخل في الصلاة يكلم ربه ومن يقرأ القرآن يكلمه ربه فيتم الخطاب بقوله كلم موسي تكليما لكن بمقام الإحسان كان قاب قوسين أو أدني فتعرج الروح اليه فيتجلي الحبيب عليه بالآيات فهذا مقام الأمة المحمدية من فضائل رب البرية .
قال تعالي : [color:4d40=red:4d40]ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب اليه من حبل الوريد(16 ق).ولهذا فرضت الصلاة في السماء حال اللقاء بين رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه و ربه لتكون الصلة الدائمه لعبده ففرضها خمسين حبا في اللقاء وشدة القرب للعبد من الرب فخففها خمسة وهو جليس من يذكره فيكون في صلة دائمة مع مولاه فيدنوا ويقرب فيحيا ويسعد وفقنا الله لذلك وأدام فضله وهيئنا لقربه أمين.[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من فقه السنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: البحور الاسلاميه العام :: بحر الترحيب والتهانى-
انتقل الى: