بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 علوم القرأن من فيض الرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: علوم القرأن من فيض الرحمن   الإثنين سبتمبر 24, 2007 10:22 am


سم الله الرحمن الرحيم


قال تعالي: أقرأ باسم ربك الذي خلق(1) خلق الإنسان من علق(2) اقرأ وربك الكرم(3) الذي علم بالقلم( علم الإنسان مالم يعلم(4 العلق).
قال حدثنا يحي بن بشير، قال حدثنا الليث ، عن عقيل عن بن شهاب عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين ، أنها قالت اول ما بديء به رسول الله صلي الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يري رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلوا بغار جراء فيتحنث فيه- وهو التعبد- الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع الي أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلي خديجة، فيتزود لمثلها، حتي جاءه الملك فقال أخذني فغطني حتب بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ"قلت ما أنا بقاريء" فاخذني فغطني الثانية حتي بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال اقرأ" فقلت ما أنا بقاريء" فأخذني فغطني الثالثة, ثم أرسلني فقال: اقرأ باسم ربك الذي خلق؛ خلق الإنسان من علق" اقرأ وربك الأكرم" فرجع بها رسول الله صلي الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل علي خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين علي نوائب الحق،" لقد خشيت علي نفسي"فانطلقت به خديجة حتي أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزي بن عم خديجة، وكان امرأ تنصر في الجاهليه، وكلان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الأنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ،وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة ياابن عم اسمع من ابن أخيك،فقال له ورقة يا أبن أخي ماذا تريد فاخبره رسول الله صلي الله عليه وسلم خبر ما رأي فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزله الله علي موسي صلي الله عليه وسلم فقال جذعا ياليتني فيها ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك"فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم أو مخرجي هم"قال نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به الا عودي" وان يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
الحمد لله علي فضله ومنته علي خلقه فكشف أسرار قربه للأنسان وأنزل قرآنه الكريم لحبه لآحباب رسوله الكريم فجعلهم فئات ثلاث بما ورد في سورة الواقعة فمنهم المكذبين الضالين ومنهم أصحاب اليمين ومنهم السابقون السابقون المقربون تلك الثلاث فئات لثلاث ضمات
فالأولي قوله ما أنا بقاريء ليس عدم معرفة القراءه فهو مهيء من ربه قبل خلقه لتلك الرسالة وهي القراءة في اللوح المحفوظ ليدرك علي يديه البشر مراد رب العالمين ، فتمنعه عن القراءة لا فلا يقرأ بأمره ولا أمر جبريل بل أراد بأسم ربه العليم الرحيم،
فلم يتعجل الأمر بل تمهل حتي أتاه الأمر أمر الرب الكريم فبإسمه يتكلم الحبيب وهو لا ينطق عن الهوي ولربه ماشاء وما طوي.
ففي الضمة الأولي ( ظهر في ذات جبريل من علوم القرآن من صدر رسول الله صلي الله عليه وسلم أنوارعلوم الخلق والتكوين ودلالات الحق من خير وشر وعطاء ومنع وما شاء الله لبني آدم من العلوم.
والضمة الثانية( ظهر في ذات جبريل من علوم القرآن من صدر رسول الله صلي الله عليه وسلم أنوار الكرم الرباني المعلم بالقلم قلم القدرة والحكمة من علوم الدين خاصة المؤمنين فالقلم سيدنا محمد وهو معلم أمته تلك العلوم ما لا يعطي للأمم من السابقين فهي خاصة للذين سبقت لهم منا الحسني أولئك عنها مبعدون..
والضمة الثالثة ( فظهر في ذات جبريل من علوم القرآن من صدر رسول الله صلي الله عليه وسلم ما لا يباح فلم يظهره ربه بالأيات فقال مرتين أقرأ وأخفي الثالثه فهو سر دفين بينه والمحبين خاصته المقربين فلا تجده إلا بصدق عهده وارتباط عبده به حال سيره فيمنحه من فيض نورانياته لتجلياته من معاني آياته السابقون السابقون اؤلئك المقربون.
فتلك الثلاث ضمات بالثلاث فئات من العطاءات الألهيه ولكل منهجه مع ربه وحسب ظن عبده وفعله ومدي صثدقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علوم القرأن من فيض الرحمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: البحور الاسلاميه العام :: بحر الترحيب والتهانى-
انتقل الى: