بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الإسلام والسلام قول الرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: الإسلام والسلام قول الرحمن   الأربعاء سبتمبر 26, 2007 3:07 am

بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الهادي العمي عن ضلالتهم والصلاة والسلام علي رسوله محمد صلي الله عليه وسلم المصطفي الذي أنار الوجود بكماله فهداهم وزكاهم وعلي اله وصحابته الي يوم الدين وبعد؛
نريد بفضله توضيح الأسلام والسلام ذلك بين العبد والرب بأخير الكلام القرآن كذلك التوضيح من واقع تلك الآيات فنقول وبالله التوفيق الأسلام:
وهو قول وفعل فالقول الشهادة والفعل الأركان ولا خلاف في ذلك علي جميع المذاهب أما مانقصده فهو في آيات ربنا قال تعالي: ولما أسلما وتله للجبين(103) وناديناه أن يا ابراهيم(104) قد\ صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين(105 الصافات).بين رب العزة التسليم الفطري وهو السلام بأن يرفع الراية لأمر الله الحقي علي يد رسوله بقوله؛ أسلما ابراهيم واسماعيل أي أطاعا تنفيذ الذبح وهو أمر الرب لأبراهيم أما اسماعيل فطاعة لرسول الله ابراهيم ذلك الأسلام الحقيقي في تنفيذ الأمر ولو كان الذبح.
قال تعالي: من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولي فما أرسلناك عليهم حفيظا(80 النساء).وقوله تعالي الرسول نكرة فهي لكل رسول من الله لعباده. ونتحدث بفضله عن كيفية التحقيق والوصول الي درجة التسليم المطلوبة في المريد حتي يصل به المقام الي طاعة وتنفيذ ما يؤمر به ولو كان القتل والذبح وترك الذرية بواد غير ذي زرع.
قال تعالي: وإذ قال موسي لفتاه لا أبرح حتي أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا(60 الكهف).
التربية الروحية والتعليم والتلمذة علي يد العباد الربانيين ففي تلك الآيات بين ربنا تعالي عزم موسي في قوله لفتاه لا أبرح ولا أحيد ولاأتزحزح حتي أبلغ مجمع البحرين وذلك مقام العرفان وهو جمع التحقيق بالتشريع حتي تتحد العبد ذاته بصفاته ويكون باطنه ظاهره فيجمع الخصال ما أراد به الله من بحري العطاء الحقي في فيض النورالإلهي بالنور المحمدي في عبده فتكمل دوائره ( نور علي نور- يهدي الله لنوره من يشاء)
قال تعالي: فوجدا عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما(65 الكهف).فيعلمه كيف يسلم الأمر لله ولأولي الأمر ( الشيخ) ويصبر فلا يتعجل والذي ارتبط وتعاهد علي يديه ليعلمه التسليم المطلق لا المقيد فشرط عليه تلك الشروط:
قال تعالي: قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتي أحدث لك منه ذكرا(70الكهف).
وقبل المريد شروط المعلم وقدم المشيئة فلا يعصي له أمرا مهما كان الأمر ولو الذبح .
قال تعالي: قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا(69الكهف).
قال تعالي: كلا لو تعلمون علم اليقين- لترون الجحيم(5 التكاثر).
فهناك علوم مبنية علي المشاهدة من فيض مقام الإحسان (كأنك تراه) فلو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ولكنكم لعدم علمكم بعلم اليقين لا تروا الجحيم وأنتم في داخله ومحيط بكم.
فتعلم العلم من الله وهو التربية تحقيق مبني علي المشاهدة لا المراقبة فإذا تعاملت مع الرسول بالمشاهدة كما تعامل موسي مع الخضر بالتبعية والمشاهدة كان البيان؛
قال تعالي: وقال الذي آمن ياقوم اتبعوني أهديكم سبيل الرشاد(38 غافر).
عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال‏:‏ ‏"‏وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا‏:‏ يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً‏.‏ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه أبو داود، والترمذي وقال ‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.
تلك التبعية ولا تتم إلا بمشاهدة من يتبع حتي تتم الهداية وبلوغ الرشد.
قال تعالي: وإذ ابتلي ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين(124 البقرة).
هؤلاء هم الأئمة من ذرية ابراهيم المتقين الله ونايلين عهد الله فهم أئمة للتابعين في كل عصر.
قال تعالي: وأنيبوا الي ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون(54 الزمر).فمن اناب( نائب عنه مع ربه) وأسلم له ( تعلم التسليم- ويعلمه التسليم). أسلم لربه.
قال تعالي: وإن جا هداك علي أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا- واتبع سبيل من أناب إلي – ثم الي مرجعكم فأنبأكم بما كنتم تعملون(15 لقمان).ومن اتبع سبيل من أناب الي الله( طريق الشيخ) فقد أطاع ربه وأسلم لشيخه وتعلم الصبر والجلد.
قال تعالي: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون(24 السجده).
وكانوا بآياتنا يوقنون( ما رؤا وما شاهدوا من الفضائل حال القرب ومن الآيات كما رأي موسي الحوت يتخذ سبيله في البحر عجبا فتلك الآيات لكل مريد طالب من الحق المزيد فالله متفضل ومجيب.
قال تعالي: قال له موسي هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا(66 الكهف).
- ذلك كلام رب العالمين بجعل أئمة في الدين ومن هم المتعاهدين المرتبطين بعهدهم مع رب العالمين ذلك الشيخ المربي معلم آداب وفقه الدين ليكون العبد من الراشدين فيتعلم كيف يسلم الأمر مع الصبر وتكون معاملاته مع الله في توحيد الصورة فيتجاوز الأختبار ويسلم للغفار في ما أمر واختار.
. ثم تربي سيدنا موسي مع الخضر ليطلعنا علي علم أخر أراده الله وهو الرشد -
فلابد من التبعية تلك التبعية الحقيقية المرئية ببيان الربوبية للإمام فيتمكن المريد ببيان ربه بملازمة شيخه فيفتح عليه بفتحه المبين ويكمل نوره باليقين ورؤية عين اليقين فيتحقق له حق اليقين فيتهيأ لحب الحبيب بما يودعه فيه من سر الحب ببيانه القريب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإسلام والسلام قول الرحمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: اقسام التصوف الحديث :: بحر اصول التصوف :: اقسام الصوتيات والمرئيات :: منتدى الشكاوى والاقتراحات-
انتقل الى: