بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ألاختبار والامتحان وظهور البيان.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: ألاختبار والامتحان وظهور البيان.   الأربعاء أغسطس 15, 2007 5:07 am



ألاختبار والامتحان وظهور البيان.
أولا: قال تعالي (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ {1} لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ {2} خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ {3} إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً {4} وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً {5} فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً {6} وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلَاثَةً {7} فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ {8} وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ {9} وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ {10} أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ -الواقعة)
إذا جاءت المصيبة ووقعت علي عبده, فالله صادق في واقعته, فلابد للعبد أن يصدع ويتأثر بها, فهي صادقة التنفيذ, فهي خافضة لعباد, ورافعة لعباد, ترج الأرض رجا, (أرض الحق مكونات العبد) ترج الجسد ويضطرب، مؤكدا اهتزازه من الحدث، وبست الجبال، وتفتت واضمحلت القمم الشامخات من أسس العباد التي كانت بين الخلق كالجبال الشامخات, هنا تظهر صورة حية لأزواج ثلاث؟ قال تعالي كنتم أزواج ثلاثة, والزوج مثني الفرد, وتوضح الآية أن العبد وقرينه معه هم ذلك الزوج.
1- أصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنه, وهم أصحاب اليمين- من أوتي كتابه بيمينه، فقرينهم أزواجهم الآتي أنشأناهن إنشاءا فجعلناهن أبكارا - فأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين فهم أهل السلام.
2- أصحاب المشأمة ما أصحاب المشئمة, وهم أصحاب الشمال فقرينهم الشيطان قال تعالي: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ {36} الزخرف. - قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ {27} ق. وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ {92} فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ {93} وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ {94}الواقعة.
3- والسابقون السابقون أولئك المقربون فقرينهم إخوانهم أمثالهم قال تعالي: عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ {15} مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ {16}الواقعة.‏ قال تعالي: وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً {69} ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً {70} النساء. فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ {88} فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ {89} الواقعة.-
إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ {95} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ {96}الواقعة.
فهذه الفئات الثلاث كل لها منهجها ولها أعمالها قال تعالي: وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ {6}‏الذاريات.) وذلك الواقع من أفعال العباد والمرتبط بنياتهم بتلك الأفعال، ولقول رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم: حدثنا مُحمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أنبأنا سُفْيَانُ حَدَّثَني يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ عن مُحمَّدِ بنِ إِبراهِيمَ التَّيْمِيِّ عن عَلْقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ قال سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ، يقُولُ قال رَسُولُ الله صلى الله عليـــــه وسلم:-«إنَّمَا الأعمَالُ بالنِّيَّات وَإِنَّمَا لكل امرىء ما نَوَى، فَمنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى الله وَرَسُولِهِ فَهَجْرَتُهُ إلى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أو امْرَأةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إلى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ». بسنن أبو داوود.
فلكل مرحلة أو درجة من درجات الرقي الروحي النية المبنية علي علم الله للعبد، كما لكل فرض أو سنة نية قبل الفعل ولكل أمريء ما نوي. فمن كانت هجرته إلي الله ورسوله, ونتحدث أنشاء الله في منهجها مع السابقين, والثانية من كانت هجرته إلي دنيا يصيبها، فهي شهوة جمع المال وحب الظهور- حب غير الله ورسوله. ومن كانت هجرته إلي امرأة ينكحها, من تعالت شهواته علي حبه لربه.

إما من كانت هجرته إلي الله ورسوله- فهجرته إلي الله ورسوله.
فنتحدث عنها فهي الهجرة المطلوبة لعباده السابقون السابقون. تاركي الدنيا والمقبلين بالحب علي رب العالمين، ولم تشغلهم الجنة ولا النار, ولكن هجرتهم إلي الواحد الغفار, فقد قال نبينا عيسي عليه السلام لقوم مر عليهم بأصحابه, علاما تعبدون الله؟ قالوا: نعبده خوفا من ناره قال صدقتم قال تعالي: وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {201} أُولَـئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ {202}البقرة. - وتركهم ومر علي أخرين فقال لم تعبدون الله قالوا نعبده خوفا من ناره وطمعا في جنته قال صدقتم قال تعالي: كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ {185} ال عمران. وتركهم وسار فوجد قوما يعبدون الله قال: علاما تعبدون الله؟ قالوا: لا خوفا من ناره ولا طمعا في جنته ولكن حبا في ذاته قال: انتم أهلي وجلس معهم. قال تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {54}المائدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elburhamia.ahlamontada.com
 
ألاختبار والامتحان وظهور البيان.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: اقسام التصوف الحديث :: بحر العلوم والمعرفة-
انتقل الى: