بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصة سيدنا موسي والخضر عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا موسي والخضر عليه السلام   الجمعة مايو 30, 2008 6:02 am


بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالي: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28 الكهف).
ذلك الأمر من الله بالصبر مع هؤلاء القوم المشغولين بذكر الله لا بالفانيه دنياه أو أختياره عبادته بهواه.
قال تعالي: في كتابه الكريم بسورة الكهف من الآية 60 الي 82 ) نص القصة. تلك الفرضيه.
أما بسنة الحبيب ماورد بالحديثوأحاديث أخري مماثله:
حدَّثَنا أُبيُّ بنُ كَعْبٍ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «قامَ موسى النبيُّ خَطيباً في بني إِسْرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعْلَمُ؟ فقال: أَنا أعْلَمُ. فعَتَبَ اللّهُ عليهِ إِذْ لم يَرُدَّ العِلمَ إِليهِ، فأوحى اللّهُ إِليهِ أَنَّ عَبداً مِن عِبادي بِمَجْمَعِ الْبَحرَينِ هوَ أعلَمُ مِنكَ. قال: يا ربِّ وكيفَ به؟ فقيلَ له: احْمِلْ حُوتاً في مِكْتَلٍ، فإِذا فَقَدْتَهُ فهوَ ثَمَّ. فانطَلَقَ وانطَلَقَ بفَتاهُ يُوشَعَ بنِ نُونٍ، وحمَلا حُوتاً في مِكْتَلٍ، حتّى كانا عندَ الصَّخرةِ وضَعا رؤُّوسَهما وناما، فانْسَلَّ الحوتُ مِنَ المكْتَلِ فاتَّخَذَ سَبيلَهُ في البَحرِ سَرَبا، وكان لموسى وفَتاهُ عَجَبا. فانْطَلَقا بَقيةَ لَيْلَتِهِما ويَوْمِهما، فلما أصبَحَ قال موسى لِفتاهُ: آتِنا غَداءَنا، لقدْ لَقِينا مِن سَفَرِنا هذا نصبَا. ولمْ يجِدْ مُوسى مَسّاً مِنَ النَّصَبِ حتّى جاوَزَ المكانَ الَّذي أُمِرَ بِهِ. فقال له فتاهُ: أرأيتَ إِذْ أوَينا إِلى الصخرةِ؟ فإِنِّي نَسيتُ الحُوتَ. قال موسى: ذلكَ ما كُنّا نَبْغي. فارْتَدّا عَلَى آثار هما قَصَصاَ، فلمّا ان أتَيا إِلى الصخرةِ إِذا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوبٍ ـ أو قال: تَسَجَّى بِثَوبهِ ـ فسَلَّمَ موسى، فقال الخَضِرُ: وأنَّى بأرضِكَ السلامُ؟فقال: أنا موسى. فقال: موسى بني إِسرائيلَ؟ قال: نعم. قال: هل أتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمّا عُلِّمْتَ رُشْداً. قال: إِنَّكَ لن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ يا موسى إِنِّي عَلَى عِلمٍ من عِلمِ اللّهِ عَلَّمَنِيه لا تَعْلَمُه أنتَ، وأنتَ عَلَى عِلمٍ عَلَّمَكهُ لا أعْلَمُه. قال: سَتَجِدُني إِنْ شاءَ اللّهُ صابِراً ولا أعْصِي لكَ أمراً. فانطَلقا يَمْشِيانِ على ساحِلِ البحرِ ليسَ لَهُما سَفينةٌ، فمرَّتْ بهما سَفينةٌ، فكلَّموهُمْ أنْ يَحمِلوهُما، فعُرِفَ الْخَضِرُ فحَملوهُما بِغَيرٍ نَوْلٍ. فجاء عُصفورٌ فوَقَعَ على حَرْفِ السَّفِينةِ، فنَقرَ نَقرةً أَو نَقرَتَينِ في البحرِ، فقال الخَضِرُ: يا موسى، ما نَقَصَ عِلمي وعِلمُكَ مِن عِلمِ اللّهِ إِلاّ كنَقْرةِ هذا العُصفورِ في البحرِ. فعَمَدَ الخَضِرُ إِلى لَوْحٍ مِن أَلْواحِ السَّفينةِ فنَزَعَةُ. فقال موسى: قَوْمٌ حملونا بِغَيرِ نَولٍ عَمَدْتَ إِلى سَفينتِهم فخَرَقْتَها لتُغْرِقَ أَهلَها؟ قال: ألم أَقُلْ لكَ إِنكَ لنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صبراً؟ قال: لا تُؤاخِذْني بما نَسِيتُ. فكانَتِ الأُولى مِن موسى نِسياناً. فانْطَلَقا، فإذا غُلامٌ يَلْعَبُ معَ الغِلْمانِ فأخَذَ الخَضِرُ برَأْسِه مِنْ أَعْلاهُ فاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بيدِه. فقال موسى: أَقتَلْتَ نَفْساً زكِيَّةً بغَيرِ نفسٍ؟ قال: ألم أقُلْ لك إِنَّكَ لنْ تَستَطِيعَ معِيَ صبراً؟ (قال ابن عيينة: وهذا أوكد) فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فأقامَه، قال الخَضِرُ بِيَدِهِ فأقامَه. فقال له موسى: لوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عليهِ أَجْراً. قال: هذا فِراقُ بَيني وبَيِنكَ. قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يَرحَمُ اللّهُ موسى، لَوَدِدْنا لو صَبَر حتّى يُقَصُّ علينا مِن أَمرِهِما». الحديث بصحيح البخاري .
الحمد لله علي فضله وبدأة نوره بخلقه فأحيا قلوبهم بالإيمان فجعل لهم النور يمشون به في الناس وذلك بدأ التكوين النوراني عند البشر نوجز بدأ التصوف فيما قال سبحانه في كتابه الكريم وبصحيح البخاري عن رسولنا الكريم ونوضح للأحباب البدأ ثم شروط البيعة للتبعية ثم تذكر العهد والإرتباط ثم ظهور نور التوافق علي المريد حال الصبر والسير فكان علي نور من ربه بفيض تبعيته وصدق عهده فجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ونوجزها في الآتي :
بدانا الحبيب بالعتاب بين الله ورسوله موسي عليه الصلاة والسلام وليكشف لنا رد العلم والمعرفة الي الله وبفضله لا بجهدنا ولكن حبا فينا دلنا علي المعلم والمربي الناجح وأوصافه بالبيان من فيض الرحمن: فقال لسيدنا موسي(إذا فقدت الحوت من المكتل فستجد العبد) وهذا المكان وعنوان المعلم بإرشاد ربه وبيان صدقه دله. (ولكل مريد بيانه من ربه كذلك ليدله علي المربي شيخه) وقد أثرد القصة الحبيب في حديثه ليبين لنا مقدار صبر سيدنا موسي علي صبر السير مع الخضر وياليته صبر حتي نري العجب وياليتنا نصبر مع المربي فنري العجب، ولكن نلفت الأنظار الي بدأ التصوف وهو العمل الجاد مع الله وأولها تلقي بيانه وهو الأية وخروج الحوت من المكتل لظهور المكان والتعرف علي الأمام وذلك اول تربيه روحية حقيقية بالكشف بين عبده الصالح الخضر وسيدنا موسي طالب علم الرشد وهو التأويل لا التفسير لآياته بأمر من ربه ليبلغه رشده.
فبين لنا ربنا أوصاف المربي والمكان:
فهو: عبدا لله لا لسواه أو هواه فقال تعالي( عبدا من عبادنا) فنسبه لذاته لعبوديته الخالصه لله.
ثم آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما (أتيناه رحمة من عندنا لا من نفسه فكانت رحمة الخلاق وعلمناه العلم من لدن الله لا من علمنا وما عرفناه فهو المحدث بآيات الله) وعند جمع المريد التشريع بالتحقيق هنا ظهور الفضل( مجمع البحران) ناتج السير بعزم (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) يظهر له البيان في هذا الزمان ما يعرفه علي شيخه من ربه ويحدد له ذلك ليكون علي نور من ربه. وعقب التعرف عليه والمثول بين يديه
أدب المريد مع الحبيب؛
قال هل أتبعك ؟ ذلك الأدب العالي بالإستأذان بقوله هل ترضي أن أتبعك؛ لتعلمني مما علمت رشدا ذلك تصريح الرب للأئمة بتعليم الطالبين والإذن الصريح للمريدين برضاء رب العالمين. فأبدي له المعلم العذر بعدم في أول الأمر بعدم الأستطاعة لقوله وكيف تصبر علي مالم تحط به خبرا.
شروط التبعية ومواثيق التربيه الروحيه:
قال سيدنا موسي ستجدني إنشاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا، تلك الشروط التي أفردها سيدنا موسي علي نفسه بإطاعة أمر عبد الله الخضر ومعه الصبر وقدم المشيئة في الأمر. وهوالميثاق والعهد :فإن اتبعتني بإرادتك فلا تسئلني عن شيء بهويتك، وتلك الشروط بعدم السؤال حتي تري الحدث فأذكرك به حال سيرك لربك فتتدبرالآيات وتعلم مراد الحق فيما أراد وهو علم الرشد وبلوغ القصد لك.
مراحل التربية:
أولا: يعيب المربي ألمريد حال سيره مظهرا له عيوب أظهرها فيه علي عزم سيره لربه بقوله أردت أن أعيبها فلما أطلع المريد علي العيب فيه وتقصيره بظهوره عليه أنكسر الي ربه وتذلل فأبعده ذلك عن الشيطان الذي يأخذ كل سفينة غصبا ولم يتكبر أو يأخذه العجب فيفشل.والتزامه تقواه بإيداعه ذريته عند بيت ربه بهواه حتي يتخلص ويخلص ويسلم لله.
ثانيا: قتل الغلام وهو قتل نفس المريد علي يد الشيخ كما قتل سيدنا ابراهيم أبنه أسماعيل بامر من ربه ففداه ربه بكبشه ويفتدي العبد من ربه حال قتله فيبدل النفس وترجع راضية مرضية.فيدخلها في عباده ويدخلها جنة التعرف فتسكن وتصبر.
ثالثا: ذلك الكنز وهو السر الدفين من رب العالمين للمحبين فيقيم الشيخ عليه الحجاب حتي يبلفا أشدهما( روحيا وبدنيا) فيقوي علي السير بتحمل السر فيظهر علي يديه الكنز لخاصته ولمريديه وطالبين التربيه علي يديه.فيكون لمن خلفه إمام لقوله تعالي قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي –ذلك الفضل ذلك بدأ التصوف والتربية الروحية بدأها رب البرية بآياته الواضحة الجلية وليس بدعة ولا علم جديد ولكنه بالبيان لمن أراد الرحمن بالتحديد ونوضح بالأيات قوله ذلك تأويل وليس تفسير فعلم التربة من الأيات ببيان رب العباد – وقوله تسطع تشرق وتظهر فيك تلك الانوار فلذلك تقوي علي السير وتصبر. وسر العزم في تحمل الصبر ذلك الميثاق العهد.
قال تعالي: ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما(115 طه).
1--- أفيدونا أفادكم الله عن تفسير العلم والرحمة التي قال الله تعالى أنه آتاهما الخضر؟
أما تفسير الرحمه والعلم:
أما قولك تفسير الرحمة والعلم ذلك خطاء كبير فالرحمة التي أتاها الله للخضر ذاتيه وليست صفاتيه فهو في أفعاله الرحمه ظاهره في الأيات فخرق السفينه كان رحمة بأهلها لقوله كان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا- وليس ليغرقها ذلك مقياس الرحمه أما العلم فأظهره رب العباد في آياته بقوله ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرا فالتأويل ليس تفسير بل حقيقة الأمر من الرب بتنفيذ آياته علي يد عبده قال تعالي ولا يعلم تأويله إلا الله فهو علم التأويل للأيات وليس التفسير بالحواس والمدركات.
2- ------كما أيضا أود أن استفسر من سيادتكم عن كنه الخضر وعن حقيقة نسبه؟
أما كنه الخضر فهو من الخضار والنبت المذهر المبهر الظاهر للبشر والشجر اليانع الزاهي المثمر بالله والمثمر لخلقه برحمته وعلمه
أما نسبه فهو عبد منسوب الي ربه بقوله عبدا من عبادنا بعبوديته لربه دون سواه لا من العابدين أو أي مقام آخر كالولي ولكن عبدا من عبادنا وبها نون العظمه والنسبه لله وهو مقام يرثه من وصل اليه من عبادالله المخلصين حتي يوم الدين.
3---------- وأيضا هل الخضر ولي أو نبي. ولماذا؟
أعلم حبيبي أن مقام الخضر أعطاه له رب العزه في قوله عبد من عبادنا فهو عبد خالص لله دون سواه وخصه أيضا برحمتة لعباده وأضاف له علم من لدنه فبذلك ترفع مقامه عن جميع المقامات فالولي صفه من صفاة الحق والنبوه تكاليف من الرحمن أما العبوديه سارية النفاد مع رب العباد فهو له أعمال أما النبي فلا ينطق عن الهوي إلا بوحي السماء أما العبد فيتصرف وتنسب الأعمال اليه فقال أردت أن أعيبها ذلك تنفيذالقدره علي يديه وأظهر في الآيات أنه تأويل وليس تفسير وهذا من الله علي يد عبده ولا يكون لنبي ولا لولي فهذا لا نبي ولا ولي ولكن عبد من عباد الله خالصا لذاته فسبحان الذي أسري بعبده وهو مقام الحبيب (عبده).
4-------- وهل قصة الخضر تعتبر سندا يواجه به الرافضين لكرامات الأولياء إن كان وليا؟
قصة الخضر وموسي ليست كرامات ولكنها كما أشرنا تربيه روحيه مطلوبه لعباده علي يد المكلفين من رب البريه لقوله هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا وفي قوله مالم تسطع ولم يقل تستطيع فتلك الأستطاعه وأشراق أنوار المعارف اللدنيه علي العبد الخالص لرب البريه بصبره علي جدية السير وتحمل الصبرمع المعلم في السير فجعلنا له نورا( هاديا) يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كلك يضل الله الظالمين.
5------- كيفية العلاقة بين الخضر وبين الأقطاب الأربعة المعروفين عند الصوفية؟
الأقطاب ورثة مقام الخضر وهي الرحمة والعلم اللدني حتي أنهم ورثوا مقام الأنبياء والخضر كذلك هو الصوره الحقيقيه لأفعال الربوبيه في العبد الخالص للذات النورانيه فعلم وأعطي العهود وتتلمذ علي يديه العباد الطالبين للمعبود لطريق رب العالمين المحمود وقد ورد في القصه الشروط بين العبد القدوة والأمام والمريد حتي يصدق ويعطي ويتعلم مع الله الصبر فينعم ويتعلم مع الله الرشد ويبلغه فيض تبعيته فتسطع عليه أنوار محبته فتضاء ذاته.
6----------- وعن حقيقة طول عمر الخضر حتى أنه يكذب الدجال؟
طول عمر الخضر وما أشرت اليه فهو مقام يرثه من وصل اليه فكان فيه ذلك في كل عصر واوان وهو مقام العبوديه الخالصه لله لا لسواه ومستمر الي أن يرث الله الأرض ومن عليها علي يد عبد ما مصطفي من الرحمن.
7- ----------وعن الحكايات الواردة في كتب مثل ختم الأولياء للترمذي؟ والفتوحات المكية لابن عربي عن رؤية الخضر ومحادثته وهل هي بالقلب أم العين؟
رؤية الخضر وما أشرنا اليه فهو مقام لكل عبد وصل اليه وهو في كل زمان وليس في شخص بعينه بل من أعطي فضله فهو فيه وظاهر قدره فلقائه وارد ومقابلته موجوده فهو ظاهر ليقتدي به المريدين الطالبين بتعرفهم عليه من رب العالمين.
8-------- تأويل قصة سيدنا الخضر ولقاءه بسيدنا موسى عليهما السلام والعبر العظيمة المستقاة من القصة؟
كشف لنا رب العزه برسوله الكريم سيدنا موسي القصة ليبين فضل الأمه المحمديه بمقام العبوديه الكامله لرب البريه حتي أن سيدنا موسي والأنبياء طلبوا أن يكونوا من أمة الحبيب سيدنا محمد( العلماء ورثة الأنبياء) وعدم الوقوف علي العلم البحت قال تعالي أتقوا الله وكونوا مع الصادقين دون الرحمه المطلوبه لعباده فبين القصه حتي نتربي علي يد عباد الله المكلفين ولا نتكبر بالعلم والمعرفه فهذا سيدنا موسي نبي معه الكتاب الفرقان وهذا عبد من عباده آتاه الرحمة من عنده والعلم اللدني فجعل في اللقاء بينها أسس بنيت عليها التربيه الروحيه بين المريد وتصريح ربه وكذلك الشيخ المربي والتعرف علي أوصافه وقدره حتي نتبع ولا نتكبر ,
وأن القصه بها أسس التربيه والميثاق بين العبد وبين المريد ويد الله فوق أيديهم تحفهم وتبارك أعمالهم في قوله هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا وهو طلب المريد التربيه فقال له إن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتي أحدث لك منه ذكرا فقال له موسي ستجدني ‘نشاء الله صابرا ولا أعصي لك أمراوهنا بين التبعيه الخالصه للعبد دون الكلام والميثاق خير بيان فالمطلوب التبعيه وحسن الطويه والتوكل علي رب البريه ليس بموافقة العقل او العلم أو أي أداه ولكن تبعيه خالصه للمعلم بدون نقاش ولا كلام أما كلمة الخضر فهي من الخضره والنماء والأشراق والأثمار فهي صفة الأثمار مع الرحمن لمن أراد الثمر فحرص علي زرع الشجر. هذا ما اشارت اليه الأيات ولو صبر المريد مع الشيخ كما قال الحبيب لأطلعه ربه علي كثير فبالسير والصبر والتبعيه تعطي كشف الصوره ولكن بالعقل أو القلب لا يظهر لنا الغيب والله الموفق والمعين علي طريقه القويم.
عشمي من الله أن يكون وفقني وأفدت الأحباب حتي يفتح لهم الباب
وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحابته والتابعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة سيدنا موسي والخضر عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: البحور الاسلاميه العام :: بحر المواضيع العامة-
انتقل الى: