بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 البصر وتعامله مع القدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: البصر وتعامله مع القدر   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:40 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الهادي العمي عن ضلالتهم ومنور الأبصار بتجلياته عليهم والصلاة علي سيدنا محمد نور الحق في السماوات والأرض هاديهم ومرشدهم وعلي اله سر الحب ووداد القرب لربهم وعلي التابعين للحبيب مزكيهم ورحمتهم وبعد؛
قال تعالي: لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103الأنعام).
في تلك الآيه وما تشير اليه أن مدركات الأبصار علي ما أوجدها ربها بالبشر لا تدرك ربها فهي محصوره وقاصره علي ما خلقها فلا تدرك بطاقتها فوق أرادتها- ولكن هو يدرك الأبصار أي يبلغها مدارك غير مداركها بقوته ومراده فهو لطيف لما يشاء خبير بما أعطي وأفاد فأمدها بمايهيئها اليه فتري بربها من الآيات ماشاء لها الله دون حدود فهي بالمعيه ابصارها ممدود.
قال تعالي: مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى 017) لقد رأي من آيات ربه الكبري (18) أفرئيتم اللات والعزي(19 النجم). وتلك الآية تبين ما زاغ أي ما شاهد البصر إلا ما أراد الحق وما طغي وما تعدي تلك الحدود لقد رأي من آيات ربه الكبري فإذا أمد الله العبد بالنورانيات شاهدها كما رأيتم اللات والعزي الماديات ببصركم وقد رأي العبد بمراد ربه لا مراده وهو هيئه لتلك الرؤيا فشاهد تلك الآيات بفيض عطائه وكرمه.
قال تعالي: وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (17 السجده).
وتبين الآية ربنا أبصرنا الم يكونوا مصرين بلي ولكن أبصر رؤية الماديات ومطامع الدنيا الفانيه ولم يبصر رؤية الحقائق والنعم والفضائل ومراد الخلاق بما هو في الكتاب قائل.
قال تعالي: وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا (72 الاسراء).
وتبين الآية من لم يري الآيات في الدنيا فهو أعمي عنها فهو كذلك في الأخرة أعمي فتحققوا وتذوقوا ولا تتحجر مع الحق فتكسر ولين القلب بالذكر تتحقق وتبصر.
قال تعالي: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124 طه)
ذلك العمي مع وجود البصر لإعراضه عن ذكر الله وذلك لعدم رؤيتة الصواب ومراد التبعيه للكتاب ورسول الله ولم يتولي المؤمنين بل عاش منفرد متجاهلا الآيات والذكر الحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البصر وتعامله مع القدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: البحور الاسلاميه العام :: بحر المواضيع العامة-
انتقل الى: