بحور التصوف الحديث

منتدى -اسلامى -دينى -صوفى -تربوى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 التصوف وحياة العصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 15/08/2007

مُساهمةموضوع: التصوف وحياة العصر   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:58 am

بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الحنان صاحب الفضل والإحسان يصطفي من خلقه ماأظهره فظهر علي يديه البيان
والصلاة والسلام علي المصطفي خير الأنام واله وصحابته أجمعين الي يوم الدين اما بعد:
عجزت عن الشكر فيما أوجدتم لنا مكانا في صدوركم وذلك من فيض حبكم جعلنا الله عند حسن ظنكم .
أرجوا أن أضيف فكل ماكتب ويكتب والمسروف بالكتب عن التصوف فكلها تعبيرات العصور وشعور أهلها ورؤية علي قدرها لكن:.أردت أن ألفت الأنظار كسابق الكلام عن التصوف فهو من الله إصطفاء واختيار فلو سألت أي متصوف ولو بسيط لماذا تصوفت؟ لقال لقد رأيت وتبينت ولذلك سرت وعاهدت وارتبط وهذا من الإصطفاء.
قال تعالي: ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير(32 فاطر).
قال تعالي: قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما راه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم (40 النمل).
وقال في ألآية ألأخري قال الذي عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك فكان التنفيذ بالقدرة لا بالأسباب فهم واقفين بعلم الكتاب علي صدق المبلغ لهم وكذلك صدق عهدهم مع ربهم فكل المقالات ليس في عصرنا وإلا ماكان لنا أن نتتلمذ ونتربي علي يد العارفين بعصرنا وتفتح لنا الأبواب بفتحه القريب- كذلك الفقه في الدين وهو دلالات عطاء رب العالمين للسابقين واللاحقين وهذه علوم أما الصوفية بما ورد في الأيه الأولي اصطفاء من رب العباد للأحباب فأورثهم الكتاب وهو تجديد البيعه العهد قال تعالي: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم علي أنفسهم الست بربكم قالوا بلي شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين(172 الأعراف) فتعاهدوا وبايعوا ربهم قال تعالي: لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا(18 الفتح).
فمنهم ظالم لنفسه في أجتهاده ناتج حبه فحاربها خوفا من فجورها حتي قتلها فحرم تقواها فظلم نفسه وحرمها ولم ينال تقواها،
ومنهم مقتصد في أمره مع نفسه طاعة لربه حبيبه فساسها فسلمها لربها فسلمته لربه وسلم من فجورهاا وأخذ فضل تقواها فسخرها لقربه من ربه فكانت مطيته حال سيره وأعانته علي أمره،
والأخير سابق بالخيرات مستأذن ربه قبل فعله فنال رضاه وأطمئن لفعله فتجاوز العقبات واستفاد من كل شيء اعطاه إياه ربه فنفسه تاقت لربها فتحلت بقربها من حبيبها فسبقت لهم من الله الحسني فسبقوا بها الخيرات وكان له سبق دون غيره فكان من السابقين وسبقت له الحسني فصار من المقربين. ولا أطيل فهذا رمز لمن أراد اللحظ وسار علي الدرب كاالرؤيا فهي رموز لمن حدثه ربه وفهم حديثه دون البشر-الحمد لله الذي أضاء الوجود بالعارفين فهم مصابيح رب العالمين كنجوم السماء نراها رؤيا العين وكذلك تراهم الملائكة فتتزود بنورهم وتنتظر مجالسهم والأحاديث كثيرة القدسية الداله علي صبغة الله في خلقه وتهيئتهم بأمره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التصوف وحياة العصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور التصوف الحديث :: البحور الاسلاميه العام :: بحر المواضيع العامة-
انتقل الى: